Archive for the دمشقيات Category

أمثال شامية

Posted in دمشقيات on 03/07/2008 by alshami

أدن من طين وادن من عجين

ايدين دكك ورجلين سكك

أكبر منك بيوم أعرف منك بسنة

العاب بالمقصوص حتى يجيك الطيار

الحجر مطرحو قنطار

النار ما بتحرق ايد إلا كاويها

الحجر اللي ما بيعجبك بفجك

المونة بدا ركونة ما بدا مرا مجنونة

الرجل ما بتدب غير مطرح ما بتحب

الحب مطب والعاشق أعمى

أكل ومرعى وقلة صنعة

الجواب بمحلو متل الدهب بمغلو

السكافي حافي والحايك عريان

اللي فيه مسلة بتنغزو

ألف قلبة ولا غلبة

ألف عين تبكي وعين أمي ما تبكي

الرجال عند غراضها نسوان

العين ما بتعلا عالحاجب

الدم ما بيصير مي

الديك الفصيح من البيضة بيصيح

الحكي صابون القلوب

العين بصيرة والايد قصيرة

العز للرز والبرغل شنق حالو

العروس بعلقها وقلة أكلها

الطبل بحرستا والزمر بمنين

البحر ما بتعكرو ساقية

آب اللهاب

ايلول دنبو مبلول

الرحمة مخصصة والبلا بيعم

ألف قولة جبان ولا قولة الله يرحمه

الموت مع الناس رحمة

الحية إذا جاعت بتعض بطنها

الكلام بينداق متل الطعام

اذا احتجت الكلب قوللو يا حاج كلب

الله بيطعم الحلاوة للي مالو سنان

القرد بعين أمو غزال

الضرف العايب نافخو تعبان

الكلام اللي ما بينفد ياحسرة قايلو

الحكي الك يا كنة اسمعي يا جارة

الآخرة يا فاخرة

الرايح بايدو والجاية بايد الناس

الغايب حجتو معو

ايمتا كنا والشمس ترقعنا

اجا ليكحلها عماها

الرمد أشوى من العمى

العيرة ما بتدفي وان دفت ما بتوفي

ايد واحدة ما بتصفق

إن داقت عليك المخازن مخزنك عبك

البخشيش بالدرهم والعطا بالقنطار

إن كان حبيبك عسل لا تلحسو كله

الله يطعمك حجة والناس راجعة

الولد اللي ما بيبكي امو ما بترضعو

أعزب دهر ولا أرمل شهر

اذا الصغير انتشا الكبير باس ايدو

الطرق ولو دارت والبنت ولو بارت

الدهر يوم الك ويوم عليك

الخبز والماء أكل العلماء

الحارة ضيقة والحمار رفاس

الله ما نشاف لكن بالعقل نعرف

الخوف بيقطع الجوف

الرطل بدو رطل ووقية

الصاحب ساحب

الجنازة حامية والميت كلب

الأعور بين العميان ملك

الخير بخير والشر بغير

الجمل اذا بار بيحمل قنطار

العين مغرفة الكلام

إن غاب عليك أصلو دلايلو فعلو

الجمل لولا الفزة لحمل المزة

القط ما بيهرب من العرس

الجار قبل الدار

الولد ولد ولو صار قاضي بلد

الجحشة بعليقها والأصيلة بعليقها

مصطلحات شامية بحتة

Posted in دمشقيات on 03/07/2008 by alshami

(بدك الصحيح والا ابن عمه)…. مقدمة لكذبة من الحجم العائلي !


(شو بدك بطول السيرة) ….. جملة محشورة داخل قصة يزيد عدد كلماتها عن 100000000 كلمة

(وماشفنالك إلا ..) ….. يعني موسيقى تصويرية قوتها 7.9 على مقياس ريختر لقصة سخيفة !

(وما كذبت خبر )…..عبارة لنفش العضلات وبداية لكذبة ورسم بطولات ما حصلت إلا بالخيال

(أنت لسا ما بتعرفني) …..تقال عندما يشعر المتكلم انه تبهدل وانمسحت بكرامته الأرض !

(إشتهيناك تكون معنا) ….. تقال لحرق أعصاب المستمع وإذلال شعوره

(أنا، لا تواخذني بهالكلمة) …..مصطلح يهيئك نفسيا لسماع مسبّة ولكن بطريقة مؤدبة

(أنا والله مو فارئة معي) ….. تدل على اهتمام المتكلم حتى الموت بالموضوع .

(سيدي ما علينا)….. نهاية الحديث البايخ الذي كان يتكلم فيه على غيره بما لا يخصه

(لا يروح فكرك لبعيد) ….. يعني طنّش عن كل البلاوي اللي خبرتك عليها

(والله لو عرفان ما كنت تركتك) ….. عبارة لتسفئو منّيّة ببلاش فوء الكمّ اللي أكلوو

السقاطة

مصدم مطرقة الباب وتكون من الحديد على شكل الحلقة أو يد الإنسان.

باب خوخة

باب البيت العربي الكبير المزدوج، باب خشبي كبير وبقلبه باب صغير مزين بالمسامير.

باب مصراعين

باب عادي بردفتين.

الدهليز

ممر ضيق بين باب الدار وباحتها.

الديار

باحة البيت العربي، وهي مفتوحة للسماء وسطها بحرة ماء وحولها أحواض الشجر والأزهار

القاعة

غرفة كبيرة في البيت العربي جدرانها وسقفها من الخشب كما يوجد في صدر عتبة القاعة “مصب” من الرخام مزخرف توضع فيه المرآة.

المربع

غرفة مربعة في الديار ولها عتبة وتسمى أيضاً المخدع.

الليوان

القسم المسقوف من باحة الدار، يطل على جمال البيت ويستعمل للجلوس صيفاً لرطوبته.

الصالية

غرفة عالية عن أرض الديار بثلاث أو أربع درجات، والصالية معربة عن الصالون.

الشمسية

شباك صغير لدخول الشمس وهو كالقمرية تماماً إلا أنه مزين بتقاطيع هندسية.

القمرية

شباك صغير في أعلى المربعات زجاجه ملون ولا يفتح للهواء، يدخل منه ضوء القمر.

المندلون

نصف نافذة تفتح لدخول الهواء وتكون في أعلى الغرفة أو القاعة.

الخص

شباك من أصابع الخشب المتقاطعة يحجب النساء في البيوت عن الأنظار.

المشرقة

سطح صغير داخل البيت بين الدرج وغرف النوم.

الممشاية

ممر بين الغرف.

الداور

ممر مغطى من طرفه الواحد بالزجاج، وهو محاذي لغرف النوم.

الرواق

امتداد فوق المربعات والقاعات يمنع المطر عن غرف البيت العربي.

الطوان

سقف الغرفة الداخلي ويستر بالأعمدة الخشبية التي تحمل سقف الغرفة، وهو من القماش الخام المطلي أو من الخشب المزخرف.

اليوك

خزانة داخل جدران الغرف بلا باب تغطيها ستارة، وتطبق في اليوك عادة فرش النوم واللحف والمخدات.

الكتبية

مكتبة برفوف خشبية بلا أبواب في جدار الغرفة العربية الدمشقية لوضع الزبادي الصيني، والشمعدانات، والكازات، والكتب.

الخرستان

كتبية لها باب خشبي مطلي بالزخارف.

دف المربع

أرض خشبية عالية في الغرف السفلى من البيت العربي يوضع فوق الطرز أحيانا ليمنع الرطوبة.

برطوشة الباب

خط رفيع من الرخام أو الحجر الأسود يفصل بارتفاعه سطح أرض الديار عن سطح عتبة القاعة أو الغرفة، وتسمى أسكفة الباب السفلي.

الزعرور

النجران، وهو نجران الباب أو عقب مصراع الباب.

الساقط

مفتاح باب البيت، يقولون في دمشق دشرنا البيت عالساقط ما غيلنا أي تركنا بلا قفل.

الزريقة

قصرمل، وكلس، وكتكت: يدهن بها نصف الجدار وأرض الغرف العلوية.

الكلسة

كلس أبيض وكتكت أي قشر قنب مقطع يطلى بها الجدار.

العدسة

قصرمل وكلس، تمد في أرض ديار البيت العربي وغرفه بدلاً عن البلاط.

القصعة

قصرمل، وصبغة حمراء، ورمل: تمد في الأرض وتصقل ويصير لها لمعة كالبلاط، وتستعمل غالباً في حمامات السوق الشامية.

الطالع

خزان داخل جدار الحارة تجتمع فيه المياه وتتوزع منه إلى بيوت الحارة.

السبيل

طالع مكشوف، بحيرة جدارية في حارة دمشقية يتبرع بها كسبيل عن روحه أحد الأثرياء، فيشتري الماء من كيسه ويقدمه مجاناً لكل عابر سبيل ولغسل الفاكهة وللدواب. وقد يرسل من هذه المياه سواقي للبيوت الفقيرة في الحي.

الكانونة

مدفأة جدارية تستعمل للطبخ في المطبخ العربي، يحرق فيها الحطب أو الفحم.

الوجاق

مجموع عدة كوانين أربع أو خمس كوانين، يستعمل للطبخ وخلافه.

النملية

خزانة خشبية لوضع الأكل فيها لها نوافذ من المنخل المعدني تسمح بالتهوية وعدم فساد الطعام، وتمنع النمل والذباب والحشرات عن الطعام.

الحق

إناء كبير لماء الشرب من الفخار وله عروتان.

الابريق

ابريق للماء من الفخار له يد وزنبوعة “بلبلة” ويصنع أحياناً من التوتياء أو التنك ويستعمل للوضوء.

الشربة

إناء للماء من الفخار الأبيض وله يدان صغيرتان وهناك “شربة” صغيرة بلا يدين.

الزير

إناء كبير له قاعدة خشبية عالية تتصفى منه المياه وتنزل صافية صالحة للشرب إلى إناء فخاري اسمه “جسطر”.

الخابية

إناء فخاري للمؤونة كالزيت وغيره.

المعجن

وعاء كبير من النحاس أو الفخار يعجن فيه الطحين.

الكفكير

ملعقة مسطحة كبيرة مثقوبة عدة ثقوب ولها يد طويلة لتحريك الطبخ وسكب الطعام كالكبة اللبنية، والكوسا المحشي.

الكبجاية

مغرفة كبيرة رأسها على شكل نصف كرة لها يد طويلة تستعمل لسكب الشوربا.

المَطربان

القطرميز الكبير الزجاجي الذي توضع فيه مؤونة البيت كالمربيات، والجبن، والمكدوس.

الكندوش

صندوق من الخشب عالي وكبير الحجم يستعمل لخزن القمح في البيوت.

الجاط

صحن بيضوي، شختورة.

الصفوة

رماد الفحم أو الحطب.

الطمرة

قطعة فحم كبيرة توضع في قلب دق الفحم المتوهج وتطمر بالرماد حتى اليوم الثاني صباحاً فتتحول إلى جمرة جاهزة لتبعث الدفء.

القرمية

حطبة كبيرة للصوبا.

الأبيلة

قنب وخشب وورق وكسارة حطب وأغصان شجر، تشتعل الأبيلة في الأزقة شتاءً ويتدفاً عليها الفقراء والباعة المتجولون الذين يجمعون قطع الأبيلة بنفسهم ويضعونها في تنكة مثقبة ويشعلونها ليتجمعوا حولها لقتل برد الشتاء.

الكراجة

عربة العتال.

العتال

الحمال.

اللحاشة

مخدة طرية للاستناد.

الطوطاية

الكروايت: القاطع وعليه طراحات مريحة للجلوس.

الطراحة

مخدة كبيرة مربعة طرية للجلوس أو للاستناد في غرفة الجلوس أو في الليوان.

السكملة

طاولة صغيرة جداً لصحن السيجارة وتستعمل في المقاهي الدمشقية القديمة لكاسة الشاي.

الايمع

القميق: الدندرمة، البوظة المثلجة.

اللازمة

حفلة ضرورية في المناسبات الهامة كالزواج.

الليلية

سهرة نسائية تستمر حتى الفجر في حفلة عرس أو حفلة طهور أو نذر بسبب شفاء مريض أو طهور صبي.

العصرية

تعزية أهل الميت عند النساء لمدة ثلاثة أيام من بعد العصر حتى المغرب وتكون بلا كلام.

إخدان الخاطر

تعزية أهل الميت عند النساء بعدة كلمات يوم إخدان الخاطر.

دشرني

اتركني.

الكلحوس

البخيل.

النسناس

الإنسان البارد القلب الذي يبعث الضجر، ويقال فلان نسناس لأن أسلوبه في الحديث يسبب الضيق لما يتضمنه من تعليقات باردة.

السحنوك

القدقود: النحيل الذي يبعث هزاله على الضحك.

النايط

النعيان الإنسان البارد البطيء.

مجلوء

مدلل، مائع، مفروط.

ممصوع

نحيف جداً وقصير.

ليكو

ها هو.

مرق علينا

مر علينا.

جئر

وقع وعنيد.

كسرنا السفرة

فطرنا.

الوتوتة

الوشوشة

المظبطة

عريضة موقعة من قبل عدد كبير من الناس تقدم للسلطات ودوائر الأمن تحمل شكوى ضد ظاهرة مسيئة للسكان.

الكراكون

المخفر.

الشرشوحة

المزرية: التي تعير بلباسها أو أخلاقها.

الشرنة

الفوضوية غير المنظمة في بيتها.

أم كمونة

البخيلة.

الشاضومة

امرأة ثرثارة وقوية.

البابا حسن

الرزيل ذو الأخلاق السيئة.

مدهرن

أهرماني: أكبر من عمره، صغير ويتكلم كلام الكبار.

سرنوة

خبيثة تخفي خبثها بذكاء.

الشنتير

الكبير الذي لم يعد طفلاً.

أسماء الغالية دمشق

Posted in دمشقيات on 03/07/2008 by alshami

أطلق على مدينة دمشق عدة أسماء وألقاب على مر العصور, وذكر الباحثان أحمد ايبش وقتيبة الشهابي في كتاب معالم دمشق التاريخية لمحة تاريخية عن تاريخ مدينة دمشق وسبب تسميتها ومن أسماء دمشق التي ذكرها الباحثان

1- رأس بلاد آرام, كما وردت في العهد الآرامي‏
2- مدينة نعمان الأبرص الآرامي‏
3- بيت رمون نسبة إلى هيكلها الذي ينسب إلى رمون اللودي‏
4- قرية المسرة من ألقابها في العهد الآرامي‏
5- مدينة ألعازر خادم النبي إبراهيم‏
6-جلق‏
7- جيرون أو حصن جيرون‏
8- ديمترياس اسم الجالية اليونانية التي لحقت بالمدينة‏
9- قاعدة سورية المجوفة في العهد الروماني‏
10- عين الشرق كما أسماها الإمبراطور الروماني يو ليانوس‏
11- الشام الاسم المرادف لدمشق على مر العصور‏
12- دمشق الشام تميزا لها عن غرناطة الأندلسية المسماة دمشق الغرب‏
13- شام شريف لقب أطلقه عليها الترك العثمانيون تقديسا لها‏
14- حاضرة الروم وبيت ملكها من أسماء دمشق في العصر الجاهلي‏
15- حصن الشام من أسماء دمشق في صدر الإسلام‏
16- ذات العماد سميت بذلك لكثرة أعمدتها‏
17- إرم ذات العماد قيل أنها إرم ذات العماد المذكورة في القرآن الكريم‏
18- التين قيل هي التين الواردة في القرآن الكريم‏
19- فسطاط المسلمين أي موئلهم وملاذهم .‏
20- باب الكعبة لقب أطلق على دمشق في صدر الإسلام‏
21-جنة الأرض لقب أطلق على المدينة في عدة عصور‏
22- قصبة الشام لقب استعمله عدد من المؤرخين والجغرافيين المسلمين‏
23- الفيحاء واحدة من أشهر ألقاب دمشق أطلق عليها لسعة سهلها وفساحتها‏
24- الغناء لقبت بذلك لخضرتها والتفاف غوطتها بالأشجار‏
25- العذراء قيل أنها سميت بذلك نسبة إلى مريم العذراء أو أنها تعريب كلمة جينيق التي تعني العذراء وهذه التسمية غريبة عن أسماء دمشق ذكرها عيسى اسكندر المعلوف .‏

مصطلحات شامية بحتة

Posted in دمشقيات on 03/07/2008 by alshami

(بدك الصحيح والا ابن عمه)…. مقدمة لكذبة من الحجم العائلي !


(شو بدك بطول السيرة) ….. جملة محشورة داخل قصة يزيد عدد كلماتها عن 100000000 كلمة

(وماشفنالك إلا ..) ….. يعني موسيقى تصويرية قوتها 7.9 على مقياس ريختر لقصة سخيفة !

(وما كذبت خبر )…..عبارة لنفش العضلات وبداية لكذبة ورسم بطولات ما حصلت إلا بالخيال

(أنت لسا ما بتعرفني) …..تقال عندما يشعر المتكلم انه تبهدل وانمسحت بكرامته الأرض !

(إشتهيناك تكون معنا) ….. تقال لحرق أعصاب المستمع وإذلال شعوره

(أنا، لا تواخذني بهالكلمة) …..مصطلح يهيئك نفسيا لسماع مسبّة ولكن بطريقة مؤدبة

(أنا والله مو فارئة معي) ….. تدل على اهتمام المتكلم حتى الموت بالموضوع .

(سيدي ما علينا)….. نهاية الحديث البايخ الذي كان يتكلم فيه على غيره بما لا يخصه

(لا يروح فكرك لبعيد) ….. يعني طنّش عن كل البلاوي اللي خبرتك عليها

(والله لو عرفان ما كنت تركتك) ….. عبارة لتسفئو منّيّة ببلاش فوء الكمّ اللي أكلوو

السقاطة

مصدم مطرقة الباب وتكون من الحديد على شكل الحلقة أو يد الإنسان.

باب خوخة

باب البيت العربي الكبير المزدوج، باب خشبي كبير وبقلبه باب صغير مزين بالمسامير.

باب مصراعين

باب عادي بردفتين.

الدهليز

ممر ضيق بين باب الدار وباحتها.

الديار

باحة البيت العربي، وهي مفتوحة للسماء وسطها بحرة ماء وحولها أحواض الشجر والأزهار

القاعة

غرفة كبيرة في البيت العربي جدرانها وسقفها من الخشب كما يوجد في صدر عتبة القاعة “مصب” من الرخام مزخرف توضع فيه المرآة.

المربع

غرفة مربعة في الديار ولها عتبة وتسمى أيضاً المخدع.

الليوان

القسم المسقوف من باحة الدار، يطل على جمال البيت ويستعمل للجلوس صيفاً لرطوبته.

الصالية

غرفة عالية عن أرض الديار بثلاث أو أربع درجات، والصالية معربة عن الصالون.

الشمسية

شباك صغير لدخول الشمس وهو كالقمرية تماماً إلا أنه مزين بتقاطيع هندسية.

القمرية

شباك صغير في أعلى المربعات زجاجه ملون ولا يفتح للهواء، يدخل منه ضوء القمر.

المندلون

نصف نافذة تفتح لدخول الهواء وتكون في أعلى الغرفة أو القاعة.

الخص

شباك من أصابع الخشب المتقاطعة يحجب النساء في البيوت عن الأنظار.

المشرقة

سطح صغير داخل البيت بين الدرج وغرف النوم.

الممشاية

ممر بين الغرف.

الداور

ممر مغطى من طرفه الواحد بالزجاج، وهو محاذي لغرف النوم.

الرواق

امتداد فوق المربعات والقاعات يمنع المطر عن غرف البيت العربي.

الطوان

سقف الغرفة الداخلي ويستر بالأعمدة الخشبية التي تحمل سقف الغرفة، وهو من القماش الخام المطلي أو من الخشب المزخرف.

اليوك

خزانة داخل جدران الغرف بلا باب تغطيها ستارة، وتطبق في اليوك عادة فرش النوم واللحف والمخدات.

الكتبية

مكتبة برفوف خشبية بلا أبواب في جدار الغرفة العربية الدمشقية لوضع الزبادي الصيني، والشمعدانات، والكازات، والكتب.

الخرستان

كتبية لها باب خشبي مطلي بالزخارف.

دف المربع

أرض خشبية عالية في الغرف السفلى من البيت العربي يوضع فوق الطرز أحيانا ليمنع الرطوبة.

برطوشة الباب

خط رفيع من الرخام أو الحجر الأسود يفصل بارتفاعه سطح أرض الديار عن سطح عتبة القاعة أو الغرفة، وتسمى أسكفة الباب السفلي.

الزعرور

النجران، وهو نجران الباب أو عقب مصراع الباب.

الساقط

مفتاح باب البيت، يقولون في دمشق دشرنا البيت عالساقط ما غيلنا أي تركنا بلا قفل.

الزريقة

قصرمل، وكلس، وكتكت: يدهن بها نصف الجدار وأرض الغرف العلوية.

الكلسة

كلس أبيض وكتكت أي قشر قنب مقطع يطلى بها الجدار.

العدسة

قصرمل وكلس، تمد في أرض ديار البيت العربي وغرفه بدلاً عن البلاط.

القصعة

قصرمل، وصبغة حمراء، ورمل: تمد في الأرض وتصقل ويصير لها لمعة كالبلاط، وتستعمل غالباً في حمامات السوق الشامية.

الطالع

خزان داخل جدار الحارة تجتمع فيه المياه وتتوزع منه إلى بيوت الحارة.

السبيل

طالع مكشوف، بحيرة جدارية في حارة دمشقية يتبرع بها كسبيل عن روحه أحد الأثرياء، فيشتري الماء من كيسه ويقدمه مجاناً لكل عابر سبيل ولغسل الفاكهة وللدواب. وقد يرسل من هذه المياه سواقي للبيوت الفقيرة في الحي.

الكانونة

مدفأة جدارية تستعمل للطبخ في المطبخ العربي، يحرق فيها الحطب أو الفحم.

الوجاق

مجموع عدة كوانين أربع أو خمس كوانين، يستعمل للطبخ وخلافه.

النملية

خزانة خشبية لوضع الأكل فيها لها نوافذ من المنخل المعدني تسمح بالتهوية وعدم فساد الطعام، وتمنع النمل والذباب والحشرات عن الطعام.

الحق

إناء كبير لماء الشرب من الفخار وله عروتان.

الابريق

ابريق للماء من الفخار له يد وزنبوعة “بلبلة” ويصنع أحياناً من التوتياء أو التنك ويستعمل للوضوء.

الشربة

إناء للماء من الفخار الأبيض وله يدان صغيرتان وهناك “شربة” صغيرة بلا يدين.

الزير

إناء كبير له قاعدة خشبية عالية تتصفى منه المياه وتنزل صافية صالحة للشرب إلى إناء فخاري اسمه “جسطر”.

الخابية

إناء فخاري للمؤونة كالزيت وغيره.

المعجن

وعاء كبير من النحاس أو الفخار يعجن فيه الطحين.

الكفكير

ملعقة مسطحة كبيرة مثقوبة عدة ثقوب ولها يد طويلة لتحريك الطبخ وسكب الطعام كالكبة اللبنية، والكوسا المحشي.

الكبجاية

مغرفة كبيرة رأسها على شكل نصف كرة لها يد طويلة تستعمل لسكب الشوربا.

المَطربان

القطرميز الكبير الزجاجي الذي توضع فيه مؤونة البيت كالمربيات، والجبن، والمكدوس.

الكندوش

صندوق من الخشب عالي وكبير الحجم يستعمل لخزن القمح في البيوت.

الجاط

صحن بيضوي، شختورة.

الصفوة

رماد الفحم أو الحطب.

الطمرة

قطعة فحم كبيرة توضع في قلب دق الفحم المتوهج وتطمر بالرماد حتى اليوم الثاني صباحاً فتتحول إلى جمرة جاهزة لتبعث الدفء.

القرمية

حطبة كبيرة للصوبا.

الأبيلة

قنب وخشب وورق وكسارة حطب وأغصان شجر، تشتعل الأبيلة في الأزقة شتاءً ويتدفاً عليها الفقراء والباعة المتجولون الذين يجمعون قطع الأبيلة بنفسهم ويضعونها في تنكة مثقبة ويشعلونها ليتجمعوا حولها لقتل برد الشتاء.

الكراجة

عربة العتال.

العتال

الحمال.

اللحاشة

مخدة طرية للاستناد.

الطوطاية

الكروايت: القاطع وعليه طراحات مريحة للجلوس.

الطراحة

مخدة كبيرة مربعة طرية للجلوس أو للاستناد في غرفة الجلوس أو في الليوان.

السكملة

طاولة صغيرة جداً لصحن السيجارة وتستعمل في المقاهي الدمشقية القديمة لكاسة الشاي.

الايمع

القميق: الدندرمة، البوظة المثلجة.

اللازمة

حفلة ضرورية في المناسبات الهامة كالزواج.

الليلية

سهرة نسائية تستمر حتى الفجر في حفلة عرس أو حفلة طهور أو نذر بسبب شفاء مريض أو طهور صبي.

العصرية

تعزية أهل الميت عند النساء لمدة ثلاثة أيام من بعد العصر حتى المغرب وتكون بلا كلام.

إخدان الخاطر

تعزية أهل الميت عند النساء بعدة كلمات يوم إخدان الخاطر.

دشرني

اتركني.

الكلحوس

البخيل.

النسناس

الإنسان البارد القلب الذي يبعث الضجر، ويقال فلان نسناس لأن أسلوبه في الحديث يسبب الضيق لما يتضمنه من تعليقات باردة.

السحنوك

القدقود: النحيل الذي يبعث هزاله على الضحك.

النايط

النعيان الإنسان البارد البطيء.

مجلوء

مدلل، مائع، مفروط.

ممصوع

نحيف جداً وقصير.

ليكو

ها هو.

مرق علينا

مر علينا.

جئر

وقع وعنيد.

كسرنا السفرة

فطرنا.

الوتوتة

الوشوشة

المظبطة

عريضة موقعة من قبل عدد كبير من الناس تقدم للسلطات ودوائر الأمن تحمل شكوى ضد ظاهرة مسيئة للسكان.

الكراكون

المخفر.

الشرشوحة

المزرية: التي تعير بلباسها أو أخلاقها.

الشرنة

الفوضوية غير المنظمة في بيتها.

أم كمونة

البخيلة.

الشاضومة

امرأة ثرثارة وقوية.

البابا حسن

الرزيل ذو الأخلاق السيئة.

مدهرن

أهرماني: أكبر من عمره، صغير ويتكلم كلام الكبار.

سرنوة

خبيثة تخفي خبثها بذكاء.

الشنتير

الكبير الذي لم يعد طفلاً.

أسماء الغالية دمشق

Posted in دمشقيات on 03/07/2008 by alshami

أطلق على مدينة دمشق عدة أسماء وألقاب على مر العصور, وذكر الباحثان أحمد ايبش وقتيبة الشهابي في كتاب معالم دمشق التاريخية لمحة تاريخية عن تاريخ مدينة دمشق وسبب تسميتها ومن أسماء دمشق التي ذكرها الباحثان

1- رأس بلاد آرام, كما وردت في العهد الآرامي‏
2- مدينة نعمان الأبرص الآرامي‏
3- بيت رمون نسبة إلى هيكلها الذي ينسب إلى رمون اللودي‏
4- قرية المسرة من ألقابها في العهد الآرامي‏
5- مدينة ألعازر خادم النبي إبراهيم‏
6-جلق‏
7- جيرون أو حصن جيرون‏
8- ديمترياس اسم الجالية اليونانية التي لحقت بالمدينة‏
9- قاعدة سورية المجوفة في العهد الروماني‏
10- عين الشرق كما أسماها الإمبراطور الروماني يو ليانوس‏
11- الشام الاسم المرادف لدمشق على مر العصور‏
12- دمشق الشام تميزا لها عن غرناطة الأندلسية المسماة دمشق الغرب‏
13- شام شريف لقب أطلقه عليها الترك العثمانيون تقديسا لها‏
14- حاضرة الروم وبيت ملكها من أسماء دمشق في العصر الجاهلي‏
15- حصن الشام من أسماء دمشق في صدر الإسلام‏
16- ذات العماد سميت بذلك لكثرة أعمدتها‏
17- إرم ذات العماد قيل أنها إرم ذات العماد المذكورة في القرآن الكريم‏
18- التين قيل هي التين الواردة في القرآن الكريم‏
19- فسطاط المسلمين أي موئلهم وملاذهم .‏
20- باب الكعبة لقب أطلق على دمشق في صدر الإسلام‏
21-جنة الأرض لقب أطلق على المدينة في عدة عصور‏
22- قصبة الشام لقب استعمله عدد من المؤرخين والجغرافيين المسلمين‏
23- الفيحاء واحدة من أشهر ألقاب دمشق أطلق عليها لسعة سهلها وفساحتها‏
24- الغناء لقبت بذلك لخضرتها والتفاف غوطتها بالأشجار‏
25- العذراء قيل أنها سميت بذلك نسبة إلى مريم العذراء أو أنها تعريب كلمة جينيق التي تعني العذراء وهذه التسمية غريبة عن أسماء دمشق ذكرها عيسى اسكندر المعلوف .‏

لمحة عن تاريخ دمشق 2

Posted in دمشقيات on 03/07/2008 by alshami

العهد الأيوبي

توفي نور الدين في دمشق عام 569هـ/1174م ويستقر الحكم بعده إلى قائده في مصر صلاح الدين وذلك لصغر سن ابنه وخطورة الظروف المحدقة ببلاد الشام ومصر من وجود الصليبيين وتدفق قواتهم من أوروبا وهذا ما دفع بالعقلاء من أبناء دمشق لاستدعاء صلاح الدين من مصر وبايعوه سلطانا على بلاد الشام ويأتي السلطان صلاح الدين إلى دمشق ليجعل منها عاصمة ثانية لسلطنته متنقلاً بينها وبين القاهرة لكنه فضل الاستقرار في دمشق لقربها من ميادين عملياته العسكرية وبخاصة لقربها من فلسطين التي كان يخطط لتحريرها من الغزاة الصليبيين. وحقق صلاح الدين ما أراده وهزم الصليبيين في حطين وحرر منهم بيت المقدس فكانت هذه الانتصارات ثمرة توحيد بلاد الشام ومصر وتوفي صلاح الدين في دمشق وكانت وفاته عام 589هـ/1193م وبوفاته ضعفت الدولة الأيوبية رغم محاولات أخيه الملك العادل حماية الدولة من التجزئة على أيدي أبناء صلاح الدين واستمر الخلاف بين أبناء الملك العادل بعد وفاته وتصاب دمشق نتيجة لذلك بالبلاء والدمار والحصار والحريق وينتهي العهد الأيوبي بما يشبه الانقلاب العسكري الذي قام به قادة الجيش في مصر وهم من المماليك فقتلوا أخر حكام الدولة الأيوبية توران شاه عام 648هـ/1250م وذلك في مصر بينما انتهى حكم الأيوبيين في الشام بوصول حملة المغول التي قادها هولاكو عام 658هـ/1259م وسقطت دمشق بأيديهم بعد أن سبقتهم أخبار تدميرهم لبغداد ومذابحهم في حلب وصمدت قلعة دمشق شهراً لحصار المغول ثم سقطت كغيرها ومن حسن حظ دمشق وبلاد الشام أن هذه الحملة المغولية هزمت هزيمة نكراء في معركة عين جالوت على أيدي حكام مصر الجدد من قادة المماليك وعلى رأسهم السلطان المظفر قطز.

عهد المماليك

ابتدأ هذا العهد عام 658هـ/1259م وعادت الوحدة تجمع مصر والشام ولم يكن انسحاب المغول من دمشق بعد هزيمتهم في عين جالوت أخر وجود لهم يهدد بلاد الشام بل استمرت غاراتهم وكان أخرها وأشدها سوءً على دمشق حملة تيمورلنك عام 803هـ/1400م فقد نال دمشق وسكانها من هؤلاء المغول الدمار والهلاك ورغم ذلك فقد استعادت بسرعة بعد انسحابهم نشاطها ولقيت عناية كبيرة من سلاطين المماليك الذين اقتضت ظروف قتالهم لبقايا الصليبيين إقامتهم في عاصمتهم الثانية دمشق فكانت ولاية دمشق من اكبر واهم ولايات السلطنة المملوكية وعرفت باسم “نيابة الشام” وتمتد حدودها إلى الفرات والرستن شرقا وشمالا والى البحر المتوسط غربا والى غزة والكرك جنوباً. وكان يكلف والي دمشق بالإشراف على بقية الولايات وهي: حلب وحماة وطرابلس وصفد والكرك. ولهذا كان والي دمشق.يحمل لقب نائب السلطنة أو نائب الشام . .
وقامت في عهد المماليك أعمال عمرانية وإصلاحات واسعة منها عدد كبير من المساجد والمد ارس ونعمت دمشق في عهد بعض السلاطين والأمراء مثل السلطان الظاهر بيبرس والسلطان قلاوون والأمير تنكز بكثير من الاستقرار فازدهرت الحركة العلمية ومدارسها والفنون والعمران كما نشطت الصناعة والتجارة. وتنتهي هذه الفترة من النهضة والنشاط بالكارثة التي حلت في دمشق بغارة تيمورلنك عليها وما رافق ذلك من تدمير ونهب وقتل وسبي وإحراق وقد عمها الخراب واكلتها النيران فكانت جريمة حملة تيمورلنك لا تعرف الحدود في تدميره أجمل مدن الشرق وأعظمها شهرة وعراقة
ومع ذلك فقد نهضت دمشق من كبوتها في اقل من ربع قرن وأخذت تستعيد جمالها بالعمران والنشاط الصناعي والتجاري لكن ضعف عهد المماليك وسوء سلاطينهم في المرحلة الأخيرة من هذا العهد أدى إلى فساد وتخلف وفقر ومجاعات وأوبئة وقتال بين الفئات المتصارعة حول السلطة والحكم إلى أن انتهى عهد المماليك على يد الدولة العثمانية.

العهد العثماني

طويت صفحة المماليك في بلاد الشام بانتصار السلطان العثماني سليم الأول في معركة مرج دابق عام 922هـ/1516م وتبد أ دمشق صفحة جديدة من تاريخها حيث أصبحت جزءاً من الدولة العثمانية وكان قبول أبنائها للحكم الجديد يعود إلى ما أصابهم من ظلم ومارأوه من فساد وسوء أوضاع في أخر عهد المماليك فبنوا أمالا على سلاطين الدولة الجديدة مع ما يلازم ذلك من رابطة دينية بينهم وبين الأتراك.
وإذا كانت دمشق قد شعرت بالاستقرار والاطمئنان وهي في ظل دولة قوية تحميها من خطر الغزاة الأجانب _كالصليبيين والمغول _ وبقيت دمشق على صلة بالعالم الخارجي عن طريق التجارة التي كانت تزدهر لشهرتها ببعض الصناعات
ومن أهم أحداث دمشق خلال القرن التاسع عشر فتح محمد علي باشا والي مصر لبلاد الشام على يد ابنه إبراهيم باشا وامتدت فترة هذا الحكم من 1831م حتى عام 1840م وكانت دمشق مركز أو عاصمة لبلاد الشام خلال الحكم المصري الذي عرف بالتفتح فنشطت الحركة العلمية وكثر قدوم الأجانب من تجار وسواح وفتحت في دمشق بعض القنصليات وكانت أولها القنصلية البريطانية.
وقد حظيت دمشق ببعض الولاة المصلحين في النصف الثاني من القرن التاسع عشر من أمثال: الوالي ناظم باشا والوالي مدحت باشا وعاشت نشاطاً عمرانياً مميزاً, وفي عام 1908م قامت جماعة الإتحاد والترقي التركية الذين اتصفوا بالعصبية والعنصرية بانقلاب على السلطان عبد الحميد الثاني وتسلمت الحكم بنفسها واتبعوا سياسة التتريك والقمع ضد الشعب العربي فكانت اليقظة العربية واخذ العرب يسعون إلى حكم لا مركزي في بداية الأمر ثم تطور الأمل إلى مطالبتهم بالاستقلال الكامل وانفصالهم عن حكم الاتحاديين الأتراك.
وجاءت الحرب العالمية الأولى عام 1914م لتكون منعطفا كبيرا وحاسما في تاريخ المنطقة وخلالها شهدت ساحة الشهداء في دمشق إعدام عدد من قادة الحركة القومية العربية في 6/5/1916م وفي 10/6/1916م تفجرت الثورة العربية الكبرى ودخل جنودها دمشق في مطلع تشرين أول عام 1918م وارتفع العلم العربي _ علم الثورة العربية الكبرى _فوق مدينة دمشق.

العهد العربي

أعلن في دمشق ومن قبل المؤتمر السوري _ أول مجلس نواب _ استقلال سورية (سورية الطبيعية أي بلاد الشام ) وتم تتويج فيصل بن الحسين ملكا عليها وذلك في 7و8 آذار 1920م واستمرت الدولة العربية لمدة سنتان طويت من بعدها صفحة الحرية والاستقلال وذلك بعد معركة ميسلون 24/7/1920م مع القوات الفرنسية الغازية

فترة الاستعمار الفرنسي

ارتفع اسم دمشق في مقاومة الاحتلال الفرنسي وكان لأبنائها الدور الكبير في الثورة السورية الكبرى 1925/1927م كما ارتفع اسمها وعظمت شهرتها في حوادث الإضراب الستيني عام 1936م واستمرت حركات النضال الوطني والمقاومة البطولية حتى قيام الحرب العالمية الثانية وفي أعقاب هذه الحرب وقفت دمشق بشموخ تدافع عن كرامتها وحريتها بدماء أبنائها في حوادث عدوان 29 أيار 1945م وخرجت دمشق ناصعة الجبين ر!فعة الرأس تتحدث عنها صحف العالم في صمودها وبطولاتها إلى أن كان جلاء القوات ا لأجنبية عنها وعن الأرض العربية السورية واحتفلت رسميا بذلك في يوم خالد لاتنساه الأجيال العربية في سورية وذلك في 17/نيسان /1946م.

العهد الوطني

عاد لدمشق وجهها العربي الحر الأصيل وهي عاصمة للجمهورية العربية السورية وأخذت تسعى لتكون بحق قلب الأمة العربية ولتقوم بأداء مهمتها القومية والتحررية على صعيد الوطن العربي الكبير وحين بدأت تخطو في مجالات التقدم والرقي في جميع الميادين وبخاصة الثقافية والعمرانية والاقتصادية والعسكرية ظهرت في طريقها عقبة خطيرة جعلتها توجه كل طاقاتها وإمكانياتها للقضاء على الخطر الكبير وهو خطر المؤامرة الاستعمارية المتمثلة بدعم الصهاينة لإقامة كيان لليهود في فلسطين العربية وغدت دمشق مركزاً لتجمع كل متطوع للدفاع عن عروبة فلسطين وإنقاذها واتجهت أنظار العرب إلى دمشق لتتابع منها حركة المقاومة المتمثلة بقوات جيش الإنقاذ.
وحدثت حرب فلسطين 1948 بين العرب وفي مقدمتهم دولة سورية الفتية الناشئة وبين الكيان الصهيوني في فلسطين وتآمرت قوى الشر في العالم ضد الحق العربي وقام الإخطبوط الخبيث ليهدد المصير العربي وتقف دمشق ممثلة للشموخ العربي والصمود في وجه الخطر الصهيوني ومن ورائه الولايات المتحدة الأمريكية والاستعمار الغربي.
وبعد سلسلة من الانقلابات العسكرية في دمشق ينتهي المطاف بتحقيق أمل طالما كانت تسعى دمشق إلى تحقيقه وهو إقامة وحدة جمعت بين مصر وسورية عام 1958م وغدت دمشق عاصمة للإقليم الشمالي لدولة الوحدة في الجمهورية العربية المتحدة وبقيت القاهرة عاصمة للإقليم الجنوبي وعاصمة لدولة الوحدة. ويخبو شعاع الأمل عندما تم فصم عرى الوحدة بنكسة الانفصال عام 1961م وتعم الفوضى ويزداد الغضب الجماهيري يوما بعد يوم إلى أن كانت ثورة 8 /آذار/1963م وعاد إلى دمشق الوجه العربي المشرق وعرفت دمشق نهضة عمرانية واسعة وبصورة خاصة بعد قيام الحركة التصحيحية التي قادها القائد الراحل حافظ الأسد عام 1970م وتم خلالها تدشين العشرات من معالم الحضارة والعمران من مدارس ومعاهد وكليات وأبنية للمدينة الجامعية ومكتبة الأسد الوطنية والفنادق والطرق والأنفاق والجسور مما لم تشهد له دمشق مثيلاً من قبل وازدادت أعمال التشجير وبخاصة على سفوح جبل قاسيون المطل على مدينة دمشق, وفي 10/6/2000م رحل القائد بعد مسيرة مظفرة من العمل والإنجاز, وبتاريخ 15/7/2000م انتخب السيد الدكتور بشار الأسد رئيساً للجمهورية حيث تستمر دمشق هذه المدينة العربية الخالدة تخطو نحو غد أكثر إشراقاً متمسكة بأصالتها وعراقتها وتقاليدها محافظة على أوابدها وآثارها متابعة لمسيرة التطور.
إنها المدينة التي تمثل الشرق العربي بقديمه وحديثه وتنعم بحب كل عربي بل بحب كل زائر لها إنها المدينة التي تمثل حضارة الإنسان عبر عصور التاريخ إنها مدينة السحر والحضارة والجمال.

لمحة عن تاريخ دمشق 1

Posted in دمشقيات on 03/07/2008 by alshami

العهد الآرامي وما قبله

لم تنشأ دمشق في العهد الآرامي ولاشك بأنها وجدت قبل هذا العهد وعرفت مراحل طويلة في تاريخ نشأتها واستقرار الإنسان القديم فيها وقد عثر في بعض التنقيبات الأثرية على فخار يرجع إلى عهد البرونز القديم أي إلى حوالي منتصف الألف الثالث قبل الميلاد.
وتؤيد الوثائق الفرعونية التي عثر عليها في كل العمارنة على وجود دمشق قبل العهد الآرامي وورد اسمها ” دمشقا”
ثم كانت دمشق موطنا للشعب الآرامي في أواخر الألف الثاني قبل الميلاد حيث انطلقت قبائل هذا الشعب من الجزيرة العربية واستقرت في بلاد الشام حيث أسست دويلات كانت دولة دمشق
الآرامية أعظمها واشهرها. أطلق الآراميون على هذه المدينة اسم “دراميسيق ” وتعني الدار المسقية وحور اليونان والرومان الاسم إلى داماسكوس وبقي اسمها عند العرب حتى اليوم دمشق.. كانت مملكة دمشق الآرامية في غالب أيامها زعيمة للدويلات الآرامية في بلاد الشام لصد الغزو الآشوري إلى أن وقعت بأيدي الملك الآشوري تغلات فلازار الثالث عام 734 ق.م.
وفي القرن السابع قبل الميلاد يتغلب على دمشق الكلدانيون إلى أن احتلها الفرس حوالي 538 ق.م.
يعتبر غزو الاسكندر المقدوني لسورية عام 333ق.م نقطة تحول كبير في تاريخ المنطقة عامة وتاريخ دمشق خاصة.

العهد اليوناني – المكدوني

ارتبط تاريخ دمشق منذ الغزو المكدوني بالغرب لفترة تقدر بحوالي عشرة قرون وكانت بلاد الشام بعد الاسكندر من نصيب خلفائه السلوقيين الذين أولوا دمشق عناية كبيرة بينما كانت عاصمتهم في معظم أيامهم مدينة إنطاكية وقد حرمت دمشق من الاستقرار لاستمرار النزاع حولها بين السلوقيين في الشام والبطالمة في مصر.
عرفت دمشق في هذه الفترة من تاريخها ازدهار الحضارة الهلنستية التي تمازجت فيها عناصر الثقافة اليونانية مع حضارة الشرق وثقافته وانتشرت بين أبناء دمشق لغة اليونان وثقافتهم وفنونهم..
وخلال أواخر العهد اليوناني السلوقي ازدهر في جنوب بلاد الشام دولة عربية هي دولة الأنباط وعاصمتها البتراء وامتد سلطانها على أراضي الأردن وحوران ووصل نفوذ ملوكها مرتين إلى دمشق وذلك عام 85ق.م في عهد الملك الحارث الثالث, وفي عام 37م في أيام الملك الحارث الرابع وكانت بلاد الشام بما فيها دمشق قد غدت تابعة لحكم الرومان

العهد الروماني

طويت صفحة العهد اليوناني في دمشق عام 64ق.م عندما دخلتها جيوش الرومان وعرفت دمشق في هذا العهد نشاطا تجاريا واسعا مستفيدة من كونها محطة رئيسية على طريق القوافل ومن اتساع الإمبراطورية الرومانية ، وأفادها تدفق الأموال عليها في تطورها العمراني .
وأصبحت دمشق في عهد الإمبراطور هادريان حاملة لقب متروبول _ أي مدينة رئيسية _ثم حملت لقب مستعمرة رومانية في عهد الإمبراطور سيبتيم سيفير, ولمع من أبنائها مهندسون وقد وصلت شهرة أحدهم ” أبولودور الدمشقي ” إلى روما.
وفي أواخر القرن الرابع الميلادي انقسمت الإمبراطورية الرومانية وغدت دمشق من أملاك الجزء الشرقي من هذه الإمبراطورية وهي الذي عرف باسم الدولة البيزنطية وأصبحت دمشق مركزاً عسكريا مهما في مواجهة الفرس الساسانيين كما غدت من أهم مراكز الدولة العربية التي قامت في بلاد الشام وهي دولة الغساسنة, وتقع دمشق بيد الفرس عام 612م ويستعيدها الروم بعد خمسة عشر عاماً على يد هرقل عام 627م. ولم تلبث أن عادت إلى حكم العرب بعد أن حررتها جيوش العرب المسلمين عام 14هـ/ 635م.

دمشق في العهد العربي الإسلامي

حاصرت الجيوش العربية الإسلامية دمشق ودخلها من غربها أبو عبيدة ودخلها من شرقها خالد بن الوليد, ولم يصبها على أيدي محرريها الجدد أي خراب أو تدمير ولم يحدث فيها قتل أو إراقة دماء بين أبنائها وأقام الفاتحون مع أبناء المدينة في جو من التسامح والتعاون ندر مثيله في تاريخ الفتوح حتى كان المسلمون والمسيحيون يقيمون صلواتهم في معبد واحد كل منهم في جانب من جوانبه.
أصبحت لدمشق في العهد الأموي مكانة ممتازة حيث غدت عاصمة للدولة العربية الإسلامية الفتية فتحولت على يد معاوية بن أبي سفيان من مركز ولاية إلى عاصمة دولة كبرى لم تلبث أن وصل نفوذ حكامها إلى حدود الصين شرقا والى مياه الأطلسي غربا ويعتبر العهد الأموي العصر الذهبي لمدينة دمشق قامت فيها خلاله قصور الخلفاء وامتدت مساحة العمران وكان من أهم أبنيتها في هذا العهد وما يزال قائما حتى اليوم جامع بني أمية الكبير الذي تم بناؤه في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك ولا يزال يعتبر من أجمل الأبنية العربية الإسلامية في العالم.
وامتد هذا العهد الأموي حتى عام 132هـ/750 م حيث حدث ما أثر على دمشق و أدى إلى خسارتها لمكانتها وذلك بعد انتهاء عهد بني أمية وابتداء العهد العباسي.
في العهد العباسي خسرت دمشق مركزها كعاصمة حين اتخذ العباسيون من مدينة الكوفة في العراق عاصمة لهم. ودخلت جيوشهم دمشق لتقضي فيها على خصومهم من رجال بني أمية وتمحو أثارهم. وهكذا غربت شمس دمشق بعد أن استمر إشراقها خلال سنوات العهد الأموي. وبدأت سحب الظلام تخيم على دمشق على مر الأيام وسقطت فريسة للثورات والفتن والاضطرابات وما يرافق ذلك من فوض وخراب ودمار.
أصبحت دمشق حوالي منتصف القرن الثالث للهجرة 254هـ/ 868م تابعة للدولة الطولونية في مصر الموالية لدولة الخلافة العباسية في بغداد.
ثم عادت دمشق إلى حكم بغداد المباشر بعد زوال الدولة الطولونية عام 292هـ/904م
وفي عام 323هـ/934م قامت في مصر الدولة الإخشيدية واستمرت من خلالها سيادة الخلافة العباسية على مصر والشام إلا أن هذه السيادة زالت نهائيا عن مصر والشام بقيام الدولة الفاطمية التي دخلت قواتها إلى هذه المنطقة عام 358هـ/968م وأصبحت دمشق مرتبطة بالخلافة الفاطمية التي انتقلت عاصمتها من المهدية في تونس إلى القاهرة في مصر.
تعرضت دمشق خلال هذه الفترة من تاريخها أي خلال عهد الطولونيين والإخشيديين والفاطميين لحروب وغزوات صراعاً على السلطة والنفوذ والسيادة وكان من أشدها غزوات القرامطة الذين احتلوها عدة مرات خلال السنوات 293 و360 و361 و 362هـ وقد أصاب دمشق نتيجة لذلك الكثير من الخراب والنهب والدمار.

العهد الفاطمي

عرفت دمشق خلال هذا العهد بعض الثورات ضد هذا الحكم رداً على الفساد والظلم وانتشر الخراب في كثير من أحيائها ونجح أهل دمشق بطرد الفاطميين عام 363هـ/973م واستغل الروم هذه الظروف واجتاحت قواتهم ثغور بلاد الشام الشمالية ووصلت إلى حمص وبعلبك.
نجح الفاطميون بالعودة إلى دمشق وسيطروا عليها مدة قرن وصلت خلاله دمشق إلى حالة سيئة من التأخر والفوضى فتدهورت أوضاعها الاقتصادية والعمرانية فضلاً عن أوضاعها السياسية فقل عدد سكانها وانتشر فيها الفقر والغلاء.
استمر العهد الفاطمي في دمشق من 358هـ/968م حتى 468هـ/1075م

عهد السلاجقة الأتابكة

عادت السيادة على دمشق لخلافة بغداد العباسية على أيدي قادة من الأتراك عرفوا باسم السلاجقة كان الحكم الفعلي بأيديهم كما وصل الحكم عن طريقهم إلى بعض الأتابكة /وكان الأتابك هو الوصي أو المربي للأمراء من أبناء السلاجقة / وكان الاتابكة يعلنون ولاءً اسميا لخلفاء بغداد بينما يحكمون دمشق حكما مستقلا من الناحية الفعلية.
تحمل أتابكة دمشق مسؤولية الدفاع ضد الغزاة الصليبيين الذين كانوا قد نجحوا باحتلال الساحل السوري ومعظم مناطق فلسطين, وكانت علاقات اتابكة دمشق مع الصليبيين بين حالة حرب وحالة هدنة وقد وصلت أعمال القتل والتخريب والدمار على أيدي الصليبيين إلى جوار دمشق وضواحيها في بعض الفقرات ونجحت دمشق بالصمود ضد هؤلاء الغزاة ونجت من الوقوع بأيديهم رغم محاولاتهم التي وصلوا في أولها إلى مسافة بضعة كيلومترات جنوب دمشق وتكررت محاولة الصليبيين في حملتهم الثانية وتعرضت دمشق لحصارهم سنة 543هـ/1149م حيث شارك في حصارها ملك الألمان (كونراد الثالث ) وملك فرنسا (فرنسوا السابع ) وعسكرت قواتهم في منطقة داريا وقرب منطقة المزة وقاومت دمشق ببسالة بفضل أتابكها “معين الدين أنر” الذي استعمل وسائل الحرب والسياسة حتى أنقذ دمشق من دخول الصليبيين.
خرجت دمشق من محنتها رافعة الرأس عزيزة الجانب وازداد تطلع أبناء دمشق بطل تلك الفترة الذي انتشرت أخبار حسن سيرته وعدله وبطولاته وإخلاصه إنه نور الدين محمود زنكي الذي دخل دمشق عام 549هـ/1154م ومهيأ حكم البوريين ومصمماً على توحيد المشرق العربي لطرد الغزاة الصليبيين من الوطن العربي ونجح البطل نور الدين بمد نفوذه إلى مصر بوساطة احد قادته أسد الدين شيركوه وابن أخيه صلاح الدين الأيوبي لإنقاذ مصر من الخطر الصليبي الذي كان يتهددها. وانتهت محاولة نور الدين بقتل الوزير الفاطمي الخائن (شاور) المتعاون مع الصليبيين على يد قائده أسد الدين، وذلك عام 564هـ/1168م وأعقب ذلك وفاة الخليفة الفاطمي العاضد سنة 567هـ /1171م وانتهت بموته فترة الحكم الفاطمي وغدت مصر والشام دولة واحدة وارتفعت مكانة دمشق التي غدت المركز الأول للنشاط السياسي والعسكري في المشرق العربي.

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.